
القصة "يذهب مطور عقاري إلى اجتماعه الخامس والعشرين في المدرسة الثانوية بدون زوجته، ويجد فرقته المراهقة القديمة تعزف. لقد صعدوه على خشبة المسرح لأغنيتين وأقنعوه بالحضور إلى البروفة. زوجته غاضبة لأنه لعب. ابنته تعتقد أن هذا أمر رائع. والدته في دار للمسنين تشجعه على الاستمتاع بالحياة. إنه يشعر ببعض الراحة المؤقتة من ضغوط تعقيدات الأعمال وضغوط التوترات الزوجية. يتم حجز الفرقة في حانة شهيرة، مما يؤدي إلى الحجز في اللحظة الأخيرة لفتح جولة لم الشمل، مع إمكانية تحديد مواعيد جولة إضافية. لكن الفرقة لديها صراعات داخلية. إنه يواجه قرارًا صعبًا بالمحاولة على الرغم من أن ذلك سيؤثر على زواجه وعائلته، وخاصة ابنته وعمله."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.