
القصة ""في هذا العمل، تقف مكتبة من الكتب بشكل غير محتمل في مساحة خالية في الغابة، ترمز إلى "مكتبة المعرفة". يدخل الأسد، ليصبح حارسًا لهذه المعرفة ولكنه يمثل أيضًا مخلوقًا أسطوريًا من عالم آخر من الخيال. يتم طرد الأسد بعيدًا عندما يتم إشعال النار في المكتبة. أخيرًا، يعود أسد صغير إلى المدينة الذي يخرج من رماد المشهد. الزهور تشرق من الأرض المحروقة. في هذا الفيديو الفني الخيالي والشعري يتم اقتراح "الفظائع الخفية" التي تحدث في هذه اللوحة المتحركة بدلاً من شرحها، وتصبح بيانًا عن التدمير الجماعي للبيئة، والمعرفة والحكمة التي مرت بها الأجيال عبر القرون وعبر الثقافات والتي يجب علينا جميعًا التكفير عنها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.