

القصة "يقع صديقان في حب نفس الفتاة وينتهي بهما الأمر في موقف لا يمكن إلا أن يجعل الجميع غير سعداء. في فيلم Forget America، تم تعزيز ذلك أيضًا من خلال الإعداد، وهي بلدة صغيرة في ألمانيا الشرقية. الحياة في أشليبن صعبة بما فيه الكفاية بالنسبة لديفيد، الذي يرغب في أن يصبح مصورًا فوتوغرافيًا مشهورًا، وبالنسبة لبينو، الذي يرغب بشدة في فتح متجر أمريكي لسيارات الطرق في مسقط رأسه الكئيب، وبالنسبة لآنا، التي تحلم بالعمل كممثلة، لكن مشاعرهما تجاه بعضهما البعض هي التي تحرمهما عمليًا من أي فرصة للقليل من السعادة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.