

القصة "قرب نهاية الحرب الأهلية، يتم إرسال مهاجم كونفدرالي مسجون تحت الحراسة لتحذير كل من رجاله والجيش في فورت يوما من أن غارة المتمردين الوشيكة ليست في الواقع سوى خدعة من قبل الأوغاد من كلا الجانبين، في تعاون لأخذ ذهب الحصن لأنفسهم أثناء الفوضى. وسرعان ما ينزلق من مرافقته الغادرة ويحاول إكمال المهمة بنفسه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.