
القصة "أحدث فرانسيس بيكون ثورة في الرسم التصويري في القرن العشرين. كشف الرسام الإنجليزي عن رعاياه بطريقة استفزازية وقاسية. الأجسام المشوهة والوجوه المكشرة ومادية اللون تجعلنا ندرك الوحشية والجنس والهاوية الوجودية والمخاوف من الوجود. المؤلف ملفين براج يرافق الرسام طوال يومه. يبدأ هذا في مشغله في لندن، ويقودنا إلى الحانة المفضلة لديه وينتهي في نادي القمار في سوهو."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.