

القصة "في صيف عام 1963، كان فرانسوا ميتران يمر بأزمة وجودية عميقة. كانت مسيرته السياسية في طريق مسدود، وبعد 19 عامًا من الزواج، افترق الزوجان. في هذه المرحلة التقى فرانسوا ميتران بالمرأة التي كانت ستعطي معنىً جديداً لحياته. أصبحت آن بينجو، البالغة من العمر 19 عامًا، رفيقة العمر، والمرأة التي ستكون معه طوال صعوده إلى السلطة والتي ستبقى بجانبه حتى أنفاسه الأخيرة. للمرة الأولى، وافقت آن بينجو على السماح بعرض أجزاء من قصة الحب العاطفية هذه - مئات الرسائل والمذكرات - على شاشة التلفزيون، قبل التبرع بها للمكتبة الوطنية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.