

القصة ""ما الذي يمكن أن يكون أكثر إثارة للقلق من رجل يقترب من الموت وتدفعه غطرسته العميقة إلى التمسك بسلطته وكتابته بلا هوادة، حتى النهاية المريرة؟" وفي نهاية فترة ولايته الثانية التي دامت سبع سنوات، كان فرانسوا ميتران وحيداً. بعد أن مزقه المرض وتخلى عنه أغلبية كبيرة من الحزب الاشتراكي، الذي لم يغفر له النتيجة الكارثية لانتخابات مارس 1993، كان رئيس الدولة يستعد للقيام بجولة ثانية من التعايش مع الجناح اليميني. ومع ذلك، ستظهر سلسلة من المآسي والاكتشافات غير المتوقعة، مما يلقي بظلاله على نهاية فترة حكمه..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.