
القصة "في نسخته السينمائية، ينقل كيرت جويتز التركيز بعيدًا عن الإنتاج الشعري نحو الشاب فريدريش شيلر نفسه: على بؤس روحه عندما كان تلميذًا في الأكاديمية العسكرية الدوقية، ومعارضته للتدريبات البدنية الصارمة والحدود الفكرية الضيقة لـ "Karlsschule"، وشغفه الصغير بأعمال شكسبير وكلوبستوك وليسينج، وغضبه من السلطات الظالمة، وإخلاصه للنساء، وأخيرًا عدم قدرته على التعامل مع الأمور المالية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.