
القصة "قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، واجه المثقفون والعلماء اليهود الذين فروا من ألمانيا النازية وهاجروا إلى الولايات المتحدة مستقبلًا غامضًا. في مواجهة معاداة السامية في الجامعات الكبرى وانعدام الثقة العامة في الأجانب، حصل عدد مفاجئ على مناصب تدريس في كليات السود تقليديًا في الجنوب المعزول. وفي كثير من الحالات، شكلوا علاقات دائمة مع طلابهم وكان لهم تأثير مهم على المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها. هذه قصة ثقافتين، تتقاسم كل منهما عبء القمع، وتجمعهما ظروف الحرب المأساوية. يسلط الفيلم الضوء أيضًا على دور الأمريكيين من أصل أفريقي مثل رالف بانش في تأمين مناصب لهؤلاء الباحثين اللاجئين في أماكن مثل جامعة هوارد وكلية توجالو ومعهد هامبتون."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.