

القصة "قصة صغيرة من حي الياقات الزرقاء. لينا، سيدة في منتصف العمر، لا تغادر شرفة منزلها أبدًا، وتتدخل في كل ما يحدث داخل مجالها البصري. الأشخاص الذين يمرون أمام بنايتها، والجيران من الشقق عبر الشارع، يدرك الجميع أنه مهما فعلوا، فإن لينا تراقب ليلًا ونهارًا وتتدخل: من رمي ضمادة من شرفتها عند وقوع حادث إلى تقديم المشورة بشأن ركن السيارة أو إخطار الشرطة بالسطو. يتفاجأ البعض من موقفها، لكن معظمهم ينزعج من نظرتها المستمرة إليهم. حتى تفقد لينا ابنها في حادث سيارة ولم تخرج إلى شرفتها منذ ذلك الحين. الحي لم يعد هو نفسه بعد الآن."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.