

القصة "عشرة بالمائة من سطح الأرض مغطاة بالأنهار الجليدية. في حين أن هذه القمم المتجمدة هي أكبر خزانات مياه الشرب على كوكبنا، فهي أيضًا موطن لآثار ثمينة من الماضي البعيد. مثل حلقات الأشجار، توفر كل طبقة من الجليد معلومات عن السنوات الماضية، مثل درجة الحرارة وهطول الأمطار. ومع الانحباس الحراري العالمي ـ وهو مصدر قلق بيئي ولكنه نعمة لعلماء الجليد ـ بدأ إطلاق هذه الكنوز تدريجياً. ففي عام 1991، على سبيل المثال، اكتشف المتنزهون في إيطاليا جثة ملقاة على ارتفاع أكثر من 3000 متر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.