
القصة "تقع الكاميرا في حب الشخصيات والمناظر الطبيعية والأشياء ويتم تثبيتها بالحنان الذي يلقح حياة المدينة نفسها. الكاميرا هي ألف عين لنظرة عالم أنثروبولوجيا صارم، رغم أنه في الحب، تتضاعف حتى لا تفقد التفاصيل في 24 ساعة من الأشخاص والنشاط والألعاب والحميمية... تسجيل كل صوت يخترق الصمت المحيطي للريف المفتوح. ويأتي الليل. والجازباتشو. والحفلة. هل ترى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.