

القصة "وفي أعقاب سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها الصين في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، كانت فوجيان واحدة من أوائل المقاطعات الساحلية الصينية التي انفتحت على العالم الخارجي. اختار العديد من السكان الذكور السفر إلى الخارج للعمل، تاركين وراءهم زوجاتهم وعائلاتهم. وبعد عقدين من الزمن، أصبحت فوجيان نموذجاً مصغراً للحداثة الصينية: فهناك ضواحي فخمة تسكنها "أرامل التحويلات المالية" الوحيدات؛ المراقص المضاءة بالنيون والتي يرتادها أطفال الكاريوكي؛ القرى الساحلية التي يسكنها الصيادون الفقراء ومراكز المدن التي تهيمن عليها العصابات ورؤوس الأفاعي ومدارس اللغات التي تعمل كواجهات للاتجار المنظم بالبشر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.