

القصة "إنه المساء. طارق يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وهو في طريقه لرؤية أصدقائه الذين طلبوا منه عبر الهاتف أن يمر بالحديقة أولاً ويشتري بضعة جرامات من المخدرات: لا شيء كثيرًا، فقط ما يكفي لبعض المرح. يشتري الصبي الأغراض من الحديقة المظلمة، ولكن عندما يخرج يجد أن أحدًا قد رآه: شرطي يرتدي ملابس مدنية، ويجلس في سيارته الخاصة. يمكن للرجل ببساطة أن يصادر الحشيش، ويخيفه قليلاً ثم يطلق سراحه، أو يمكن أن يقرر اصطحابه إلى المخفر والاتصال بوالديه. لكنه لا يختار أياً من هذه الأشياء. يطلب من الشاب أن يركب السيارة ويشغل المحرك. إلى أين يريد أن يأخذه؟ الشرطي غامض وغامض. ماذا يريد من المراهق؟ طارق تحت المراقبة، ولا يمكنه المغادرة. يجعله الشرطي يبقى معه طوال الليل، ويتجول بطريقة بلا هدف على ما يبدو، ويتوقف أولاً في مكان، ثم في مكان آخر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.