

القصة "بعد يوم طويل من العمل، تغفو خديجة البالغة من العمر ثمانية وخمسين عامًا في آخر قطار أنفاق. عندما تستيقظ في نهاية الصف، ليس لديها خيار سوى العودة إلى المنزل سيرا على الأقدام. في رحلتها الليلية تجد نفسها مضطرة لطلب المساعدة وتقديم المساعدة لسكان الليل الآخرين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.