

القصة "كان لدى صاحب مزرعة ابن اسمه فيفيا كان يلعب مع ابنة أحد المستوطنين. نشأ الاثنان معًا وأصبحا مغرمين جدًا ببعضهما البعض؛ وبمرور الوقت، تطورت صداقتهما إلى حب. ثم أرسل الأب الصبي للدراسة في العاصمة. وعانت جيجي كثيراً من غيابه وأمضت وقتها في انتظار عودته. وأخيرا، جاء اليوم الكبير: علمت أن الصبي كان عائدا. لقد عاد، لكنه كان برفقة شخص آخر: ليتزوج من فتاة من العاصمة. بمجرد وصوله، أرسل الصبي لجيجي ليقدمها لزوجته. وهنا وصلت القصة إلى ذروتها. قاومت جيجي أخبار الزفاف، لكنها لم تستطع تحمل الضربة النهائية. كان الألم عظيماً لدرجة أن جيجي سممت نفسها وماتت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.