
القصة "شجاعة الأم ومشقتها وحبها في زمن الحرب. في عام 1988، خلال الحرب الإيرانية العراقية، رافقت جيلان ابنتها الحامل، مايغول، من الهدوء النسبي لقريتهم، إسبيلي، إلى طهران التي مزقتها الحرب للبحث عن زوج ميغول، الرحمن. الرحلة شاقة وما يجدونه عند وصولهم إلى العاصمة مروع ومخيف. بعد مرور خمسة عشر عامًا، ومع بدء حرب أخرى في العراق، تظل جيلان في المنزل تعتني بابنها إسماعيل، الذي يعاني من الصرع، وهو نتيجة ثانوية للحرب. وهي تعتني به، وتتمنى زيارة الطبيب وابنتها الأخرى عاطفة. وتقول: "من الأفضل أن تكون كلبًا على أن تكون أمًا"."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.