
القصة "لقد ذهب أخي الأكبر بعيدًا قريبًا، دون أن ينبس ببنت شفة. في الواقع، لم يكن قادرًا على الكلام، ولا على المشي. لم أكن أعرف أبدًا ما يمكنه رؤيته أو سماعه. أو إذا كان يحبني حقًا. لذا، قبل أن تستقر شكوكنا وندمنا إلى الأبد، قررنا، نحن أخويه الصغيرين، إنهاء الفيلم الذي بدأناه معه خلال العام الأخير من حياته، على أمل العثور على كلمة أو نظرة تثبت ذلك لنا، مرة واحدة وإلى الأبد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.