
القصة "فريدا، 19 عامًا، تعمل حارسة حديقة، تلتقط ما يتركه الآخرون وراءهم. في أحد الأيام التقطت كاميرا فيديو. وسرعان ما أصبح التصوير شغفًا وطريقة لرؤية العالم من حولها. مع صديقتها المفضلة كرفيق لها، والكاميرا كسلاح، رحلة عبر مجتمع البالغين على وشك البدء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.