

القصة "في فيلمه الأخير، يلعب النجم الصامت ويليام راسل دور شرطي الدراجات النارية، والد أحد الجيل الجديد المضطرب والمتهور من شباب أواخر العشرينيات. كان الفيلم مثيرًا للجدل كمثال مبكر على تصاعد موجة العنف وعدم احترام القانون الذي سيصبح موضوعًا رئيسيًا في الثلاثينيات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.