
القصة "إيمانويل بوكورني، عازب، سينضم إلى مدرسة الكنيسة الريفية كأستاذ. ولكن قبل مغادرته، وجد طفلًا رضيعًا مهجورًا في غرفته. وبما أنه ليس لديه وقت للبحث عن والدي الطفل، فإنه يأخذ الطفل سرا إلى المعاش. ومنذ تلك اللحظة لم تعد هناك نهاية لمتاعبه.."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.