
القصة "صورة لمجموعة من حليقي الرؤوس، بعضهم يساريون سياسيًا، والبعض الآخر يمينيون متطرفون. يشعر المرء بالجو البارد للمجتمع. كان الفيلم مثيرًا للجدل. وقد أشاد به البعض بسبب وجوده في مشهد حليقي الرؤوس، لكن هاجمه آخرون لأنه منح هؤلاء المتطرفين منصة لحججهم. والأكثر إرباكًا كانت الصور في التصوير السينمائي الرائع بالأبيض والأسود."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.