

القصة "أثناء معموديته، التي تتم في سن العاشرة، يرتكب كريستيان لفتة غامضة وغير متوقعة في الكنيسة، مما يثير قلق والديه. يطمئنهم الأب سيرو، رجل الكنيسة ومربي المسيحيين، من خلال توضيح لهم أن المسيحي ليس سوى طفل لديه حساسية مختلفة عن حساسية أقرانه. لكن عندما يتحدث الأب سيرو على انفراد مع المسيحي الصغير، فإنه لا يبدو مطمئنًا على الإطلاق، حيث يكشف للطفل أن رحلة طويلة ومتعرجة تنتظره في حياته البالغة: أثناء معموديته "رأى" كريستيان رؤساء الملائكة يطهرون وجه المسيح من جراح معاناته الإنسانية، والمسيحي نفسه سيعيش حياة ملوثة ومغتصبة بالألم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.