
القصة "تدور أحداث الفيلم في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. والد باشيليت وابنه عضوان في الجيش الفرنسي. بعد وفاة باشيليت جونيور، أطلق عليه لقب البطل القومي، حيث استخدم بشكل فعال حقيقة وفاته في الحملة الانتخابية لمحاربة الشيوعية. وعند افتتاح النصب التذكاري على شرفه يظهر البطل نفسه عائداً إلى وطنه. اتضح أن باشليت جونيور أصيب في الواقع بصدمة ولم يُقتل. إنه يستخدم الوضع الحالي لدعوة الجمهور إلى وقف الحرب الإمبريالية. ويلي ذلك اعتقاله واتهامه بالاحتيال."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.