

القصة "يضطر فؤاد إلى إخفاء لص شاب وجميل يختبئ في سيارته. الشاب، الذي يشعر بالأسف عليها ويريد إنقاذها من الجريمة، يأخذ حورية إلى منزله، لكنه سيدرك قريبًا حجم المشكلة التي أوقع نفسه فيها. وتعتقد فؤاد أنها ستصبح سيدة شابة بعد بضعة أشهر من الجهد. ومع ذلك، تعود إليهم حورية، التي كان يراقبها أصدقاؤها اللصوص الذين كانوا يربونها ويستخدمونها لسنوات. تزود عصابتها بالمعلومات اللازمة لسرقة منزل فؤاد الذي مد لها يد العون. هذه المرة، تصبح جزءًا من الخطة بدخولها حياة فؤاد. فؤاد، غير مدرك لأي شيء، يفتح لها ذراعيه مرة أخرى، على أمل أن تعيش حياة نظيفة. ومع ذلك، عندما تعلم خطيبة فؤاد منذ فترة طويلة بهذا الأمر، تغضب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.