
القصة "يبلغ رودريجو 27 عامًا، وعدد قليل من الأسنان هي أقل العواقب التي جلبها له إدمانه. وفي محاولة لإعادة تأهيل نفسه، يسافر إلى شمال البلاد برفقة أخته ناتاليا التي تحمل كاميرا على كتفها طوال العملية برمتها. وبينما يروي كلاهما قصتهما، يشرعان في نزوح جماعي حميم وممزق يواجههما بعمق عائلتهما وعلاقتهما. عملية شفاء صعبة حيث الحب الأخوي هو البوصلة الوحيدة التي تسمح لك بالعثور على الشمال."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.