
القصة "تمكن الرسام المكسيكي فرانسيسكو غويتيا، الذي شعر باقتراب موته، من صنع ذكرى لحياته: لم الشمل مع وطنه وشعبه، وبحثه الدائم عن الهوية كرجل وكفنان ونضاله ضد شياطين الجسد وتحوله الديني اللاحق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.