

القصة "تغطي هذه الدراما التي تتناول شريحة من الحياة حول زوجين مسنين وابنهما المنفصل أربعًا وعشرين ساعة مصيرية تبدأ بالروتين اليومي المعتاد للزوجين المتقاعدين من المعلمين السابقين (ميشلين بريسلي وكلود بيبلو). ثم يتصل ابنهما ليخبرهما أنه سيأتي مع صديقته ويتغير النمط الطبيعي لأنه نادرًا ما يزورهما. بينما تكون الأم خاضعة لابنها عند وصوله، تتصاعد جراح الماضي والاستياء أثناء الغداء، مما يجعل من الصعب على الابن إخبارهم بأنه سيتزوج. هذه أخبار كافية، لكن تأثير هذا الإعلان على الابن وخطيبته غير متوقع وتأخذ الأحداث في وقت لاحق من اليوم منعطفًا نحو الأسوأ."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.