
القصة "وتجمع العمال المضربون مع زوجاتهم وأطفالهم أمام منزل المحافظ. الحشد صاخب، يحاولون تمزيق أحزمة كتف الحاكم، ويجد مساعدوه صعوبة في سحبه من الحشد وإدخاله إلى المنزل. الحجارة تتطاير من خلال النوافذ. يخرج الحاكم إلى الشرفة ويخرج منديلًا. الجنود الواقفون في الطوق متوترون، والتلويح بمنديل الحاكم بإهمال يفسر على أنه أمر بإطلاق النار. ونتيجة لذلك، يموت 47 شخصا. الحاكم، باعتباره وطنيا حقيقيا، لا يستطيع القتال ضد شعبه. وبعد أن أصبح، عن طيب خاطر أو عن غير قصد، الجاني لموت الناس، فإنه ينتظر الانتقام الحتمي لذلك."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.