

القصة "هناك 85 مليون بقرة في منطقة الأمازون البرازيلية، وهو ما يعني ثلاث أبقار لكل ساكن بشري يرعى اليوم والمنطقة التي كانت ذات يوم غابات. قبل أقل من خمسين عاما، في السبعينيات، كانت الغابات المطيرة سليمة. ومنذ ذلك الحين اختفى جزء بحجم فرنسا، وتحول 66% منه إلى مراعي. ويرجع جزء كبير من هذا التغيير إلى الحوافز الحكومية التي اجتذبت آلاف المزارعين من الأراضي الجنوبية. أصبحت تربية الماشية راية اقتصادية وثقافية لمنطقة الأمازون، مما أدى إلى تشكيل سياسيين أقوياء للدفاع عنها. وفي عام 2009، حدث تغيير في قواعد اللعبة: فقد رفع مكتب المدعي العام دعوى قضائية ضد المسالخ الكبيرة، وأجبرها على الإشراف على مزارع توريد الماشية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.