
القصة "نقطع اليوم الجرانيت بشفرة قطع الماس فهو من أصعب الصخور قطعًا بسبب صلابته. فكيف استطاع المصريون لو كانوا هم أن يحققوا تلك الأشكال في تمثال أبي الهول لسينوسرط المصنوع من مادة المجماتيت وهي أصلب من الجرانيت؟ ما هي تلك الأداة الاستثنائية التي جعلت هذا ممكنا؟ وهذا المثال هو ما يدحض كل النظريات الرسمية لعلم المصريات. عشرات الأسئلة تطرح الآن. هل كان لدى المصريين حقًا تكنولوجيا متقدمة ضاعت مع مرور الوقت؟ الإجابة في هذا الفيلم. من حسن حظنا أن نفهم أنه في عام 2019، لدينا فرصة للتعرف على كيفية بناء الهرم الأكبر، ومن قام ببنائه، وما الذي يختبئ خلفه. اسمح لنفسك بالذهاب وتعال لتكتشف أكبر لغز للإنسانية، القصة الرائعة الجديدة!"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.