

القصة "محامية شابة مثالية يتزعزع إيمانها بالقانون عندما تعجز عن منع المغتصب من الحرية. تكتمل خيبة أملها في النظام القضائي عندما تسوء قضيتها التالية بشكل كارثي، ويُقتل رئيسها الفاسد على يد عملائها من رجال العصابات المحبطين، ولا تنجو إلا بصعوبة من نفس المصير عندما اقتحم شخص غريب يحمل سلاحًا المكتب وأطلق النار على الرجال فقتلهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.