
القصة "على حافة الحرب العالمية الأولى، كان فريتز شمعون هابر أعظم كيميائي في ألمانيا. لقد أنقذت أسمدة هابر الاصطناعية الحائزة على جائزة نوبل سكان العالم من المجاعة الجماعية. ولكن مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ومقتل الملايين من الجنود الألمان، طلبت القوات الألمانية اليائسة من شمعون هابر تزويد الجيش بنوع جديد من الأسلحة. لقد ضحى هابر بالفعل بهويته اليهودية وهوية عائلته من أجل أن يصبح مواطنًا ألمانيًا محترمًا. وبقراره اختراع مثل هذا السلاح، كان هابر أول عالم في تاريخ البشرية يطلق العنان لسلاح الدمار الشامل. وفي وقت لاحق دفع الثمن النهائي لطموحه حيث انتحرت زوجته كلارا واستخدم اختراعه لقتل ملايين اليهود خلال الحرب العالمية الثانية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.