

القصة "علي، صياد، كرّس حياته لابنه الصغير إيفي. كان إيفي الابن الوحيد لعلي الذي كان في هذه الحياة. إيفي يختلف عن الأطفال الآخرين. إيفي، الذي يعاني من مشكلة في التواصل، ليس طفلاً يستطيع الضحك واللعب والتفاعل مع ما يسمعه. بينما يحاول علي الارتباط بابنه، فإنه يواجه العديد من الحواجز في التواصل معه، وأعظم أمنيات علي هي أن يعرف أن ابنه يفهمه. تدور أحداث الفيلم حول أب يحب ابنه كثيرًا، لكن خوضه العديد من الصراعات لإنشاء قنوات اتصال مع من يحمل عبء ذكريات والده وأمه والمرأة التي يحبها، سيشكل حياة كليهما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.