

القصة "حيفا، الملقبة بمدينة حبه وآماله، تتجول وتتجول في مخيم للاجئين الفلسطينيين. على الرغم من أنه أحمق الجميع، إلا أن هناك الكثير من الأشياء التي يعرفها هو فقط. ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بعائلة أبو سعيد، الشرطي السابق الذي تكتسب آمالاً جديدة من التطورات السياسية. تعلق زوجته أم سعيد أملها في الإفراج الوشيك عن ابنهما الأكبر سعيد من السجن. تحاول أن تجد له عروسًا لتأمين الأمور للمستقبل. ابنهما الأصغر، سياد، ساخر ومتمرد. يرفض تصديق الأشياء. صباح، ابنة تبلغ من العمر 12 عامًا، تعشق المستقبل وتريد أن تعرف ما الذي يحمله لها هذا المستقبل. تتشابك القصص المختلفة لتكوين نظرة ثاقبة في الوقت المناسب للعقل الفلسطيني الحالي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.