

القصة "في السادسة عشرة من عمرها، أصبحت ماريا ثورية تحت الأرض. في عام 1919 الرهيب، أثناء إجراء الدعاية بين بحارة الأسطول التدخلي، تلتقي البطلة بالبحار الإسباني بابلو. بعد الفراق، يجتمعون مرة أخرى بعد بضع سنوات فقط. يغادر بابلو وماريا إلى إسبانيا للعمل غير القانوني. بعد دفن زوجها وابنها، قامت بتدريب أفراد المخابرات السوفيتية خلال الحرب العالمية الثانية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.