

القصة "في الثلاثين من يونيو عام 1966، في بلدة ريفية صغيرة في اليابان، تعرض أربعة أفراد من عائلة هاشيموتو للطعن والحرق حتى الموت في منزل عائلتهم. هزت وحشية الجريمة البلاد وبعد فترة وجيزة، تم القبض على الملاكم المتقاعد إيواو هاكامادا البالغ من العمر 30 عامًا وإدانته والحكم عليه بالإعدام. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة، ظل هاكامادا في انتظار تنفيذ حكم الإعدام لمدة نصف قرن تقريبًا قبل أن تتم إعادة محاكمته في عام 2014."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.