

القصة "لأكثر من عام، من باريس إلى لوس أنجلوس، وافق ديفيد هاليداي على فتح الأبواب لحياته الخاصة وعشيرته. ينفتح الفنان بشكل لم يسبق له مثيل عن حياته كرجل وابن وزوج وأخ وأب. بالاعتماد على المحفوظات الشخصية والرؤى النادرة من دائرته الداخلية، يعد هذا سردًا فريدًا لحياة وعائلة يعتبر ديفيد هاليداي الآن عمودها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.