
القصة "تعيش كاتيا وينزر مع ابنها توبياس البالغ من العمر ثماني سنوات وشريكها يورغن في بلدة صغيرة بالقرب من بريمرهافن. عندما لا يعود توبياس إلى المنزل ذات مساء بعد ممارسة الألعاب، ويظل البث غير مثمر في جميع أنحاء دائرة الأصدقاء، تنقلب كاتيا على الشرطة. بالنسبة لكاتيا، تبدأ كابوسًا من الانتظار والأمل والخوف، حيث تهدد بالانهيار. بعد أسابيع فقط، أصبحت الفكرة الرهيبة المتمثلة في أن توبياس قد يصبح ضحية لجريمة عنيفة، مؤكدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.