
القصة "إيفا، امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا، هي غواصة أولمبية: بطلة. والدها بيتر هو مدربها. أثناء المنافسة، تتسلق إيفا إلى المنصة التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار. قفزت عندما رأت فجأة ظلًا في حوض السباحة. مرعوبة من هذه الرؤية، تفقد إيفا توازنها فجأة، ويصطدم رأسها بلوح الغوص، وتسقط. تعتيم. عندما تستعيد إيفا وعيها، تكون في المستشفى. ومن الطبيعي أن يكون والدها بجانب سريرها. بالنسبة له، أصبح الحادث من الماضي: الألعاب الأولمبية تقترب، ومن الضروري عدم تفويت التصفيات. لكن إيفا لا ترى الأمر بهذه الطريقة. لقد غير الحادث حياتها وحياتها. وبينما كانت في غيبوبة، اختفى شقيقها. لذا قررت أن تجبر ذاكرتها على التذكر، لتخترق جدار الصمت الذي بناه والدها حولها. ستخرج إيفا من هذه التجربة وهي مهتزة بشدة. وكذلك عائلتها، ولن يعود أي شيء كما كان مرة أخرى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.