
القصة "بيترا كيلي، "الملكة الخضراء" وناشطة السلام في الثمانينيات، أصيبت بالرصاص أثناء نومها على يد عشيقها وحليفها السياسي، الجنرال السابق في جيش ألمانيا الغربية جيرت باستيان. يقتل نفسه بعد ذلك بوقت قصير. هل كانت جريمة قتل أم أنها أرادت تلك الطلقة؟ ماذا يحدث لبيترا منذ أن دخلت رصاصة غيرت جمجمتها إلى اللحظة التي استقرت فيها في دماغها وتموت؟ إنها تختبر وميضًا سريعًا إلى الوقت الحاضر وتستيقظ في منطقة العبور الزجاجية بمطار دولي. في رحلتها عبر هذا المطهر الحديث، تكافح بيترا لكشف معنى اللقطة مع غيرت وشخصيات أخرى من حياتها. في تلك اللحظة المتفجرة بين الحياة والموت، تتعرف على قوة رغباتها المطلقة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.