
القصة "يقع في مدينة مستغانم الساحلية شمال الجزائر. يشير العنوان إلى جحافل اللاجئين، "الحراقة"، الذين يهربون أنفسهم خارج البلاد بأي وسيلة ممكنة. هنا نلتقي بإحدى هذه المجموعات، رشيد وناصر وإيمان، الذين يدفعون للمهرب حسن ليأخذهم إلى إسبانيا في قاربه المتهالك. وهم يخاطرون، مع مجموعة من المهاجرين الأفارقة والعرب، بكل ما لديهم لعبور المضيق العاصف."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.