

القصة "على الرغم من التقدم الاجتماعي والتشريعي في العقود الماضية، إلا أن أعمال الكراهية تجاه المثليين تظل حقيقة حزينة، بل إنها آخذة في الارتفاع مع التقليل من شأن الخطابات اليمينية المتطرفة. بين فرنسا وألمانيا، يجمع هذا الفيلم الوثائقي شهادات أشخاص عاديين يروون تجاربهم المؤلمة في كثير من الأحيان: شارلوت وليندا، اللتان تعرضتا للمعاملة الوحشية في وضح النهار أمام أعين ابنتهما؛ ماكس، طالب في المدرسة الثانوية مستهدف من قبل مطارد إلكتروني مجهول؛ أرنو، ضحية اعتداء عنيف وسط باريس؛ تيسا جانسيرر، المنتخبة لعضوية البوندستاغ، تعرضت لحملات كراهية معادية للمتحولين جنسيًا على الإنترنت؛ ريا وليو يواجهان "رهاب الشذوذ الجنسي" الممزوج بالعنصرية... سواء كانوا ناشطين أم لا، جميعهم يطمحون إلى الحياة الطبيعية وإلى الأمان وإلى توقف المجتمع عن غض الطرف عما يعانون منه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.