
القصة "بيرند نويباور رجل لطيف في منتصف الأربعينيات من عمره، يلعب خارج ملعبه لمدة خمس أو ست سنوات دون عناء. لكن المرأتين في حياته وضعتاه في مواقف غريبة. أو في اليائسين. يبدو أن الأستاذ ليس هو الذي يتحمل نادلة، لكنها تتحمله. ويبدو أنه يمكن الاستغناء عنه أيضًا في المنزل. في النهاية، اشترى بيرند ولينا منزلاً في الريف، لكن إلسي ماشكي، التي عاشت هناك منذ الطفولة، فقدت تقاعدها. ميلاني تنتظر طفلاً ولينا حامل أيضًا. هناك حاجة إلى نهاية رحيمة، ولكن هل هناك واحدة؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.