

القصة "منذ أسابيع، كانت حياة البالغة من العمر 12 عامًا (كلمة تعني "الحياة") تجهز امتحانها النهائي. وفي الليلة السابقة، أصيب والدها بالمرض وتم نقله إلى المستشفى. تُترك حياة وحدها لتعتني بأختها الرضيعة. المساعدة في متناول اليد، لكن حياة ليست من النوع الذي يتخلى عن مسؤولياته. بطريقة ما، يجب التوفيق بين ضرورة الحضور للامتحان ورعاية أختها الصغيرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.