
القصة "التعبئة الحربية في عام 1939: تم سجن لابلي الأخرق، صاحب الكلام الصاخب والفضولي، بسبب خطبه المناهضة للجيش. عندما تمت ترقيته لاحقًا إلى رتبة ضابط، يواصل سلوكه المؤذي. إنه يتصرف دون شك، ويظهر على أنه غبي بعض الشيء، ومغفل سخيف، ويتحدث هراء، وفي سذاجته غير المؤذية، يخلق مرارًا وتكرارًا مواقف تجعلنا نضحك على خبث الصدفة أو النزعة العسكرية العنيدة. تم تصوير بيئته، منطقة أركان الضباط، بسخرية، ولكن دون ازدراء خبيث."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.