
القصة "أوائل السبعينيات في قرية صغيرة في بورغنلاند، النمسا. نحن نشاهد صبيًا في العاشرة من عمره يواجه اثنين من أكثر المحرمات انتشارًا: الموت والجنس. إن أشكال اللجوء المقبولة عمومًا التي يقدمها الدين والمجتمع تعاني من الشقوق، ولم تعد تعمل، وبالتالي يتم تجاهلها أو تجاوزها أو تفسيرها من زاوية الطفل. يقدم هذا الفيلم وجهات نظر دقيقة ونظرة ثاقبة لحياة صبي في العاشرة من عمره وينظر إلى الحياة من خلال عينيه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.