

القصة "يعيش الشاب التونسي هادي حياة منظمة، حيث يعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من المفاجآت. سيتكشف مستقبله كما خطط له الآخرون، حتى يلتقي بشابة تدعى ريم في فندق بالمهدية هيدياند. تتوسع القصة الشخصية ظاهريًا إلى بانوراما لمجتمع يعاني من الاضطرابات، وهي قصة رمزية حول الابتعاد عن التقاليد. وفيلم عن سعادة وألم الحرية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.