

القصة "تعتبر هيلويزا بواركي دي هولاندا، إحدى أبرز المثقفين البرازيليين، وعضو الأكاديمية البرازيلية للآداب، وقد تركت علامات مهمة على الفكر الوطني، ولا تزال، وهي تبلغ من العمر 84 عامًا، صوتًا نشطًا في القضايا الثقافية والسلوكية في البلاد. يسلط الفيلم الوثائقي الضوء على مسار هذه الأيقونة التي كانت دائمًا في المقدمة، لتكون بمثابة هوائي ومنارة للحركات الثقافية والاجتماعية القادمة، بينما تتعمق في علاقة هلويزا الحميمة بفضل وصول ابنها الأكبر، المخرج لولا بواركي دي هولاندا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.