

القصة "يقدم خوسيه هنريكي فونسيكا تحية طموحة طال انتظارها لرمز مركزي في تاريخ البرازيل في القرن العشرين. يروي هذا الفيلم، الذي يذكرنا بأفلام النوار الكلاسيكية، القصة المجيدة والمأساوية لمهاجم كرة القدم الأسطوري هيلينو دي فريتاس. يعكس التصوير السينمائي الفخم بالأبيض والأسود الحياة الأنيقة في ريو دي جانيرو في الأربعينيات من القرن الماضي عندما وقعت تحت سحر الملوك الرياضيين. كان هيلينو بلا شك أحد أكثر اللاعبين شعبية في عصره بسبب شجاعته في الملعب وتسجيله الرائع للأهداف التي قادت فريق بوتافوجو إلى القمة وأدى بنفسه إلى دوامة هابطة مفرغة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.